
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الروبوتات القائمة على السلوك
المؤلف:
آلان وينفيلد
المصدر:
علم الروبوتات
الجزء والصفحة:
ص57
2026-01-14
46
في سبعينيات القرن الماضي، كانت الروبوتات المتنقلة التجريبية المستقلة تتحرك ببطء وتردد عبر العقبات الموضوعة في طريقها. لم يكن لبطئها علاقة بضعف المحركات أو إمكانية التنقل أو عدم فعاليتهما كان ذلك لأن هذه الروبوتات، التي يمثلها الروبوت البارز «شاكي» التابع لمعهد ستانفورد للأبحاث لديها أنظمة تحكم تعتمد على نهج الذكاء الاصطناعي السائد في ذلك الوقت، والمعروف باسم التمثيل الرمزي.
استخدمت الروبوتات مثل «شاكي» طريقة تحكم تشاورية تعرف باسم «الاستشعار-التخطيط الفعل». الفكرة التي يستند إليها هذا النهج أن يستخدم الروبوت البيانات الواردة من مستشعراته لتكوين تمثيل داخلي لعالمه والاحتفاظ به. فعلى سبيل المثال، يلتقط الروبوت صورة بالكاميرا الخاصة به ومن خلال معالجة الصور، يتعرف على الأجسام في مجال رؤيته، ويحدد مكان الزوايا والحواف، والفجوات بين الأجسام المختلفة؛ ومن ثم يرسم نوعًا من الخريطة المكانية لما يراه». ويستخدم الروبوت هذه الخريطة الداخلية للتخطيط لحركته التالية قبل تنفيذ هذه الحركة فعليا، ليكمل بذلك دورة واحدة من دورات الاستشعار - التخطيط الفعل». بعد ذلك، يتحرك الروبوت للأمام ربما بضعة سنتيمترات، ثم يلتقط مجددًا صورةً أخرى ويبدأ في تنفيذ دورة جديدة من الاستشعار التخطيط الفعل».
وهنا تكمن المشكلة. فنظرًا لأن الروبوت قد تحرك، فإن طريقة رؤيته للعالم صارت الآن مختلفة؛ ومن ثم يتعين عليه إجراء بعض العمليات الحسابية المعقدة إلى حد ما لاستنتاج على سبيل المثال، أن الكتلة الحمراء الموجودة على اليسار هي نفس الكتلة الحمراء التي رآها» في الصورة السابقة حيث تغيرت نظرته لهذا الجسم)؛ ومن ثم يحافظ على خريطته الداخلية ويحدث موقعه واتجاهه في تلك الخريطة. من السهل أن ترى أن هذه عملية معقدة وبطيئة، حتى في البيئات الساكنة تماما حيث يكون الشيء الوحيد الذي يتحرك هو الروبوت نفسه. إنَّ جسدًا متحركًا واحدًا في مجال رؤية الروبوت، شخصًا ما على سبيل المثال، يمكن أن يتسبب في عجز الروبوت عن الحركة، وعدم قدرته على مطابقة ما يراه» مع خريطته الداخلية والتخطيط لخطوته التالية قارن هذا مع سولاربوت، الذي لا يخطط على الإطلاق فنظام التحكم الخاص به هو مجرد استشعار فعل، أو رد فعل.
في منتصف الثمانينيات، أدرك عالم الروبوتات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا رودني بروكس أن النهج السائد للتحكم في الروبوتات المتنقلة المستقلة ينطوي لا بد على خطأ ما واتجه تفكيره إلى ما يلي معظم الحيوانات على هذا الكوكب، الحشرات على سبيل المثال لا تمتلك آلية الإدراك لتكوين التمثيلات الداخلية للبيئات الديناميكية المعقدة التي يتعين عليها العيش فيها، والحفاظ أيضًا على هذه التمثيلات. ومع ذلك، فإن هذه الحيوانات ناجحة للغاية في التنقل في بيئتها، والبحث عن الطعام، والتزاوج، وتجنب الحيوانات المفترسة فهي لا تحتاج إلى تمثيل داخلي؛ لأن لديها العالم ذاته، والعالم، كما كتب بروكس، أفضل نموذج لنفسه». وبناءً على هذا، يجب أن يكون الروبوت المتنقل مثل الحشرة تماما، قادرًا على التجول في جميع أنحاء العالم، متجنبا الاصطدام بالعوائق الثابتة مع الابتعاد بأمان عن الأجسام المتحركة، وذلك ببساطة عن طريق استشعار تلك الأجسام والتفاعل معها فقط عندما تقترب بما يكفي لتشكل تهديدًا.
في واحدة من أكثر الأوراق البحثية تأثيرا في مجال الروبوتات الحديثة بعنوان «نظام تحكم قوي متعدد الطبقات لروبوت متنقل»، اقترح بروكس بديلًا لنهج «الاستشعار التخطيط الفعل»، ينطوي على تصميم نظام التحكم في الروبوت من طبقات مُرتَّبة تصاعديا باستخدام مجموعة من السلوكيات» المتفرقة لتنفيذ المهام. تقبل كل طبقة من هذه الطبقات مدخلات من مستشعرات الروبوت، وتتحكم في قيادة محركات الروبوت.
تمثل الطبقات العليا مستويات أعلى من الكفاءة، وتعمل جميع الطبقات بالتوازي. وفقا لمجمل الأعمال التي صُمم الروبوت لتنفيذها، قد تكون هناك حاجة لوجود طبقات عالية المستوى لإنشاء خرائط لبيئة عمل الروبوت، لكن الأهم من ذلك أن السلوكيات المنخفضة المستوى مثل تجنب العوائق لن تعتمد على تلك الخرائط. وبهذا، سيتمكن الروبوت المصمم وفقًا لهذه الشروط من التحرك بأمان، والاستجابة للعقبات أو المخاطر بسرعة، وفي الوقت ذاته تحقيق أهداف ذات مستوى أعلى مثل الانتقال من مكان إلى آخر.
يجمع النهج القائم على السلوك بين نقاط قوة النهج التفاعلي والنهج التشاوري، التي تتناسب مع طبقات مختلفة من وحدة التحكم في الروبوت والأهم من ذلك أن السلوكيات مستقلة. فعلى سبيل المثال ليست جميعها من السلوكيات التي يستلزم الاطلاع على خريطة العالم. وقد يؤدي السلوك العالي المستوى إلى إنشاء خريطة والاحتفاظ بها، لكن السلوك المنخفض المستوى لا يحتاج إلى هذه الخريطة؛ فهو يتفاعل مباشرة مع مدخلات المستشعر. وبسبب استقلالية الطبقات السلوكية، ينتج سلوك الروبوت الملاحظ بشكل عام - ووظائفه عن تفاعل سلوكيات الروبوت الفردية وتفاعل الروبوت مع بيئته.
يقدم روبوت مايا ماتاريك «توتو» المستوحى من علم الأعصاب مثالا رائعا جدا على هذا النهج. فقد أدى سلوك منخفض المستوى يُسمى تتبع الحدود» إلى تزويد توتو بإمكانية التجول بدون اصطدامات من خلال العثور على حدود (أي الجدران) وتتبعها. وثمة سلوك متوسط المستوى يُسمى «اكتشاف المعالم» تتبع قراءات مستشعر توتو وتعرف على وجود معالم مثل جدار على يسار الروبوت أو على يمينه أو على كلا الجانبين، أي ممر. وثَمة سلوك عالي المستوى التوجه نحو هدف محدد وتعلم استخدام الخرائط»، قد تعلم هذا التسلسل من المعالم، ومن ثم صمم خريطة؛ مما سمح لتوتو بالعثور على موقعه في الخريطة والتنقل إلى مواقع جديدة. وبما أنَّ الجرذان تتنقل بتتبع الحدود، حاجج ماتاريك أن الذكاء الاصطناعي لتوتو قد يساعد في فهم الجزء الموجود في مخ الجرذ المسئول عن التنقل، وهو الحصين.
الاكثر قراءة في الألكترونيات
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)