0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

علاقة التربية بالحب

المؤلف:  الشيخ حاتم خليل الإبراهيم

المصدر:  موسوعة العروس

الجزء والصفحة:  ص 311 ــ 312

2026-02-28

433

+

-

20

على الإنسان أن يتربى منذ نعومة أظافره على الحب، ليتآلف مع نفسه ومع الآخرين.

ننمّي الحب عن طريق تعليم وتعويد أنفسنا على المحبة.. على الإيمان مبادئ الحياة السامية واعتماد أسس سليمة في الحفاظ على وحدة صحة الإنسان، روحياً نفسياً وجسمانياً، بتناغم وتوازن للوصول إلى صحتنا الفضلى. وفي هذا الجوهر الفعلي للحب.. للجمال.

لا يقتصر الحب على الحب الفيزيائي، أي على الاتصال فقط، بل هو في الأصل حب الأفكار والمشاعر والروح المحلقة في فضاء الكمال.

وبما أن الحب لا يكتمل، لأنه نسبي، وليس مطلقاً، فهو بحاجة دائمة للعناية به وتقويمه وتحسينه وتعزيزه بالغذاء الصحي المتوازن والمتنوع متلازماً مع التمارين الرياضية النافعة، فالحب رياضة للفكر والروح ومن الممكن أن يتلازم مع شتى أنواع الرياضات البدنية (رياضة المشي، السباحة والتمارين الرياضية الهوائية، وغيرها والتدليك والشياتسو والمساج النقطّي، واليوغا والرياضة الفكرية (كالتأمل). وبذلك نجدد شباب ورونق وبهاء الحب.

الحب مفيد للصحة الجسدية والنفسية والروحية ويقوي قدراتنا المناعية بمواجهة كافة أنواع الأمراض.. إنه يدعم، أيضاً صحتنا الاجتماعية والبيئية.

علينا أن نبتدع على الدوام أنماط جديدة في حياتنا، بحيث نتصرف مع بعضنا البعض بفائض من الاحترام والمحبة، باعتبار هذه المحبة مصدر متعة وسرور وسكينة نفسية (داخلية) وانبساط روحي وسعادة يكللها الجمال والرشاقة. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد