- عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (شرار أمتي عزابها) (1).
ـ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه نهى عن الترهب وقال: (لا رهبانية في الإسلام، تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم) (2).
- عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: (المتزوج النائم أفضل عند الله من الصائم القائم العزب) (3).
وعنه (صلى الله عليه وآله)، أنه قال لرجل اسمه عكاف: (ألك زوجة). قال: لا يا رسول الله. قال: (ألك جارية): قال: لا يا رسول الله. قال: (أفأنت موسر). قال: نعم. قال: (تزوج وإلا فأنت من المذنبين). وفي رواية: (تزوج وإلا فأنت من رهبان النصارى) وفي رواية: (تزوج وإلا فأنت من إخوان الشياطين) (4).
ـ عن عكاف بن وداعة الهلالي قال: أتيت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال لي: (يا عكاف ألك زوجة). قلت: لا، قال: (ألك جارية). قلت: لا، قال: (وأنت صحيح موسر). قلت: نعم، والحمد لله. قال: (فإنك إذا من إخوان الشياطين، إما أن تكون من رهبان النصارى وإما أن تصنع كما يصنع المسلمون، وإن من سنتنا النكاح، شراركم عزابكم، وأراذل موتاكم عزابكم) إلى أن قال: (ويحك يا عكاف تزوج ـ تزوج فإنك من الخاطئين)، قلت: يا رسول الله، زوجني قبل أن أقوم، فقال (صلى الله عليه وآله): (زوجتك كريمة بنت كلثوم الحميري) (5).
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: (أربعة يلعنهم الله من فوق عرشه ويؤمنون الملائكة: رجل يتحفظ نفسه، ولا يتزوج ولا جارية له، كيلا يكون له ولده) (6).
عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: (شراركم عزابكم، والعزاب إخوان الشياطين) (7).
وقال (صلى الله عليه وآله): (خيار أمتي المتأهلون، وشرار أمتي العزاب) (8).
عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: (خير أمتي: أولها المتزوجون، وآخرها العزاب) (9).
ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لعن الله وأمنت الملائكة على رجل تأنث وامرأة تذكرت، ورجل متحضر، ولا حصور بعد يحيى) (10).
ـ عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: (لو خرج العزاب من موتاكم إلى الدنيا لتزوجوا) (11).
ـ عنه (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: (أراذل موتاكم العزاب) (12).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1ـ بحار الأنوار، ج 103، ص 222.
2ـ دعائم الإسلام، ج 2، ص 193.
3ـ جامع الأخبار، ص 118.
4ـ المصدر السابق.
5ـ تفسير أبو الفتوح الرازي، ج 4، ص 34.
6ـ المصدر السابق.
7ـ جامع الأخبار، ص 119.
8ـ مستدرك الوسائل، ج 14، ص 156.
9ـ المصدر السابق.
10ـ المصدر السابق.
11ـ عوالي اللآلئ، ج 2، ص 283.
12ـ درر اللآلئ، ج 1، ص 149.