0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أقسام الاستخارة / الاستخارة بالمصحف الشريف

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 363 ــ 366

2026-05-31

34

+

-

20

ثالثها: الاستخارة بالمصحف الشريف، ولها طرق:

فمنها: ما في خبر أبي علي اليسع القمي قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): أريد الشيء فأستخير اللّه فيه فلا يوفق فيه الرأي، أفعله أو أدعه؟ فقال: انظر إذا قمت إلى الصلاة - فإنّ الشيطان أبعد ما يكون من الانسان إذا قام إلى الصّلاة - أيّ شيء يقع في قلبك فخذ به، وافتح المصحف فانظر إلى أوّل ما ترى فيه فخذ به إن شاء اللّه تعالى ‏(1).

بيان: أراد (عليه السّلام) بقوله: أيّ شيء يقع في قلبك فخذ به، بقرينة ما بعده أي انوه، ثم إنّ في قوله (عليه السّلام): فانظر إلى أوّل ما ترى فيه فخذ به، إشارة إلى أنّ المدار على ما يستفيده من مجموع أول آية راها بلحاظ سياقها وخصوصياتها المقاميّة، وإن المراد بالنظر التدبّر في جميع ما له مدخل في تشخيص المراد، ضرورة أنّ أوّل ما يراه من الكلمة لا يعيّن له الصلاح إلّا نادرًا، وأنّ أول ما يراه يصدق على مجموع الآية وإن كان بعضها في الصفحة السابقة، فلا وجه لما وسوس به بعضهم في هذا الطريق، كما لا وجه لما صدر من آخر من الوسوسة في أصل الاستخارة بالمصحف بأنّها من التفاؤل بالقرآن المنهي عنه بقوله (عليه السّلام): لا تتفاءل بالقرآن، فإنّ فيه:

أوّلا: وضوح الفرق بين الاستخارة والتفاؤل، فإنّ التفاؤل عبارة عن استكشاف ما جهل حاله ممّا كان أو ما يكون، ككون الجنين ذكرًا أو أنثى، وشفاء المريض وموته، ووجدان الضالّة وعدمه، وسلامة المسافر وعدمها، ورخص السعر وغلائه، وكشف البلاء الوارد وعدمه، ونحو ذلك ممّا هو تعرّض لتعرّف ما في علم الغيب، وهذا بخلاف الاستخارة، فإنّها طلب خير من اللّه الجليل، واستشارة وتفويض أمر إلى اللّه الخبير البصير في تمييز ما فيه الرشد والصلاح والفلاح عمّا فيه الغيّ والحرمان، والأوّل قابل للمنع منه نظرًا إلى أنّه إن تخلّف أوجب إساءة الظن، ونسبة الجهل والعياذ باللّه تعالى إليه، وهذا بخلاف الثانية فإنّها إن تخلّفت تكون من قبيل ما لا يستجاب من الدعاء لفقد شرط من شرائط الاستجابة، أو وجود مانع من موانعها، بل لا يعلم تخلّفها أصلا؛ لأنّه لا يحيط علما بجهات الصلاح والفساد أحد إلّا اللّه سبحانه‏ {وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} وقد نرى بالوجدان منع الخيرة إيّانا عن فعل نراه صلاحا ويتبيّن بعد حين أنّه لم يكن صلاحا.

وثانيا: أنّ حرمة التفاؤل بالقرآن الشريف أيضا غير ثابتة حتّى تكون سببا للاستشكال في الاستخارة به، ضرورة أنّ النهي في الخبر لم يثبت كونه للتحريم بعد عدم وضوح سنده، وعدم العثور على قائل به سيّما بعد صدور التفاؤل من سيد العابدين (عليه السّلام) في قصة تسمية ابنه زيد، حيث إنّه (عليه السّلام) لمّا أخبر بولادته التفت الى أصحابه واستشارهم في اسمه، فعيّن كلّ منهم اسما، فطلب المصحف ووضعه على حجره، ثم فتحه فنظر إلى أول حرف من الورقة فإذا فيه‏ {وَفَضَّلَ اَللََّهُ اَلْمُجََاهِدِينَ} الآية، ثم فتحه ثانية فإذا في أوّل الورقة‏ {إِنَّ اَللََّهَ اِشْتَرى‏ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوََالَهُمْ} الآية، فقال (عليه السّلام): هو واللّه، هو واللّه زيد، فسمّاه: زيدًا، فتفاءل بالقرآن المجيد، وعلم بشهادة آيتي الجهاد أنّه ولده الذّي أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بأنّه يقتل في الجهاد واسمه زيد، فسمّاه زيدا، وليس ذلك من باب الاستخارة بل التفاؤل.

ففعله (عليه السّلام) يدلّ على عدم الحرمة، بل ولا الكراهة، بل أمر عليه السّلام في الطريق الآتي بالتفأل أوّلا ثم الاستخارة، ولعلّه لذا ونحوه قد صدر التفاؤل بالقرآن المجيد من غير واحد من العلماء الأعلام في موارد ليس هنا محلّ شرحها.

ومنها: ما في خبر المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): من أنّه يصلّي صلاة جعفر (عليه السّلام) ويدعو بدعائها، فإذا فرغ من ذلك فليأخذ المصحف ثم ينوي فرج آل محمد (صلّى اللّه عليه وآله) بدوا وعودا، ثم يقول: «اللّهمّ إن كان في قضائك وقدرك أن تفرّج عن وليّك وحجّتك في خلقك في عامنا هذا، و[في‏] شهرنا هذا، فأخرج لنا آية من كتابك نستدلّ بها على ذلك» ثم يعدّ سبع ورقات، ويعدّ عشرة أسطر من خلف الورقة السابعة، وينظر ما يأتيه في الأحد عشر من السطور، فإنّه يبيّن له حاجته، ثم يعيد الفعل ثانيا لنفسه‏ (2).

ومنها: ما في رواية العلّامة الحلّي قدّس اللّه سرّه عن الصادق (عليه السّلام) ممّا يقرب من سابقه من دون صلاة جعفر والنظر في السطر السادس من الورقة السابعة (3).

ومنها: ما في مرسل الشيخ جعفر البحراني عن الصادق (عليه السّلام) من تناول المصحف باليد ناويا مقصده وقراءة فاتحة الكتاب ثلاثا، وآية الكرسي ثلاثا، وعنده مفاتح الغيب ثلاثا، والقدر ثلاثا، والجحد ثلاثا، والمعوذّتين ثلاثا، ثم التوجّه بالقرآن قائلا: «اللّهمّ إنّي أتوجّه إليك بالقرآن العظيم من فاتحته إلى خاتمته، وفيه اسمك الأكبر، وكلماتك التامّات يا سامع كلّ صوت، ويا جامع كلّ فوت، ويا بارئ النفوس بعد الموت، يا من لا تغشاه الظلمات، ولا تشتبه عليه الاصوات أسألك أن تخير لي بما أشكل عليّ به فإنّك عالم بكلّ معلوم غير معلّم، بحق محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن، والحسين، وعلي بن الحسين، ومحمد الباقر، وجعفر الصادق، وموسى الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد الجواد، وعلي الهادي، والحسن العسكري، والخلف الحجّة من آل محمد عليه وعليهم السّلام» ثم افتح المصحف وعدّ الجلالات التي في الصفحة اليمنى، ثم عدّ أوراقا بعدد الجلالات ثم أسطرا بعددها من الصفحة اليسرى ثم انظر في آخر الصفحة الذي يصل إليه العدد، فإنّه يكون كالوحي فيما تريد إن شاء اللّه تعالى‏ (4).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) التهذيب: 3/310 باب 31 حديث 960.

(2) مستدرك وسائل الشيعة: 1/452 باب 5 برقم 2.

(3) مستدرك وسائل الشيعة: 1/453 باب 5 برقم 4.

(4) مستدرك وسائل الشيعة: 1/453 باب 5 برقم 5.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد