0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اليوم السابع عشر من الشهر

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 391 ــ 392

2026-06-20

33

+

-

20

السابع عشر: نمروش روز، وقيل: سروس، وقيل: شروس، وقيل: شروش روز، اسم الملك الموكّل بحراسة العالم، وهو جبرائيل، وفي رواية أنّه اسم الملك الموكّل بخراب العالم، وأظنّه من غلط الناسخ؛ لأنّ جبرئيل ليس موكّلا بخراب العالم بل بحراسته، تقول الفرس: إنّه يوم مختار خفيف متوسط، ويقول الصادق (عليه السّلام): إنّه يوم محمود صالح لكلّ ما يراد، جيّد موافق، صافٍ، مختار لجميع الحوائج، فاطلبوا فيه ما شئتم، وتزوّجوا، وبيعوا واشتروا، وازرعوا وابنوا، وادخلوا على السلطان وغيره، فإنّ حوائجكم تقضى بمشيئة اللّه سبحانه، واطلبوا فيه ما تريدون فإنّه جيّد خلقت فيه القوّة، وخلق فيه ملك الموت، وهو الذي بارك فيه الحق على يعقوب (عليه السّلام)، جيّد صالح للعمارة، وفتق الأنهار، وغرس الأشجار، والتزويج، والختانة، والشركة، والتجارة، ولقاء الإخوان، والمضاربة للأموال، وفي خبر آخر أنّه متوسّط الحال يحذر فيه المنازعة، والقرض، والاقتراض، ومن أقرض فيه شيئا لم يردّ إليه، وإن ردّ فبجهد، ومن استقرض فيه شيئا لم يردّه، وهذا الخبر لا ينافي سابقه، وإنّما ينافي ما في خبر معمر من أنّه يوم ثقيل لا يصلح لطلب الحوائج واحذر فيه، وأحسن إلى ولدك وعبدك. وكيف كان، فمن ولد في هذا اليوم يكون مباركا سعيدا في كلّ أمره، وعاش طويلا طيّبا لا يرى فيه فقرا، وصلحت حاله وتربيته، ومن مرض فيه خلص وبرئ بإذن اللّه تعالى.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد