0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء وفلسفة العلم

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الهندسة الإقليدية والواقع

المؤلف:  عمار ياسر لقمس

المصدر:  النسبية في حياتنا

الجزء والصفحة:  ص19

2026-08-01

29

+

-

20

كلنا تعلمنا في المدارس مبادئ الهندسة الإقليدية، والتي فيها أن الخطوط المستقيمة حين يتم إسقاطها على مستو تظل مستقيمة، بينما في الواقع لا يوجد هذا المستو إلا في التطبيقات البسيطة والحيز الصغير أما إذا طبقنا هذا القانون على مستقيم يصل بين مدينتين من قارتين مختلفتين سنجد أن الخط الذي سيصل بينهما على الأرض لن يظل مستقيماً بل سينحني مع انحناء الأرض فهي كما نعرف جميعاً كروية مفلطحة.

ونتج حسب النظرية النسبية أنه حتى الضوء لا يسير في الفضاء بشكل مستقيم بل ينحني حسب جاذبية الأجسام التي تلتقيه أثناء مسيره وإذا ما شبهنا تعاليم الدين الحنيف من قرآن وسنة صحيحة بالخطوط المستقيمة فإن محاولة تطبيقنا لهذه التعاليم - ونحن بشر - تشبه عملية إسقاط المستقيم هندسياً على أرض الواقع.

فيمكن في المساحات الشخصية الصغيرة أن يكون الإسقاط تاماً ويكون الناتج مستقيماً تماماً، أما في المساحات الأكبر والأوسع في فضاء المجتمع والدول والجماعات فسيتأثر الإسقاط بمدى استواء أو انحناء السطح (المجتمع الدولة الجماعة) الذي يتم عليه الإسقاط وبالتالي فإن رأيت الإسقاط متعرجاً فلا تعيين على الخط المستقيم وإنما العيب على السطح الذي تم عليه الإسقاط وهذا ما يفسر الفرق الذي يكون شاسعاً أحياناً بين تعاليم ديننا وبين واقعنا وبالتالي إذا أردنا أن يكون الشكل الذي نريد أن ينتج من عملية الإسقاط مستقيماً بأكبر قدر فالأفضل أن نعود إلى المستقيم الأساسي (المنبع الأصلي) ونحاول تسوية السطح الذي سيتم عليه الإسقاط (واقعنا) ونصلح التعرجات فيه وعندها ننجح في المهمة بإذن الله.

علينا أن نميز تماماً بين تعاليم الإسلام من عند الله تعالى وبين إسقاطنا لهذه التعاليم على واقعنا ومحاولة تطبيقنا لها فالخطأ ومعيار النجاح والفشل يتوجه نحو جهدنا البشري لا نحو دين الله تعالى، والمشكلة دائماً في التطبيق وفي تفاعلنا البشري مع النص  وإذا أخذنا بعد الزمن في المعادلة كما تقرر النظرية النسبية فإننا ولو وجدنا في ماضينا ظروفاً لإسقاط تعاليم الدين تشابه ظروفنا، والواقع الذي سنسقط عليه يشابه واقعنا اليوم إلا أنه يجب أن نأخذ في حسباننا عامل الزمن إذ لو تشابه كل شيء حتى ولو تطابقا تماماً إلا أن عامل الزمن سيكون حاسماً في الموضوع.

فالقرن الخامس هجري مثلاً ليس كالقرن الحادي والعشرين وبالتالي ستبوء عملية التقليد تلك في الإسقاط بالفشل فلا بد أن نضع في حسباننا تغير مفاهيم العصر وأدواته وحاجياته وعلومه ومعارفه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد