0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب العقيقة

المؤلف:  عبد الله الهاشمي.

المصدر:  الأخلاق والآداب الإسلامية (الآداب الإسلامية)

الجزء والصفحة:  ص298 - 299.

22-6-2017

3281

+

-

20

دعاء عند ذبح العقيقة : روي انه يقال عند ذبح العقيقة : "بسم الله وبالله اللهم عقيقة عن ــ فلان ويسمى المولود ــ لحمها بلحمه ودمها بدمه وعظمها بعظمه ، اللهم اجعلنا وقاء لآل محمد عليه وآله السلام" (الوسائل ج15 ص154) وفي حديث آخر تقول : " يا قوم إني بريء مما تشركون ، إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض ، حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وانا من المسلمين اللهم منك ولك ، بسم الله ، وبالله ، والله اكبر ، اللهم صل على محمد وآل محمد وتقبل من فلان ابن فلان" (ويسمى المولود باسمه ثم يذبح) (1).

العقيقة سنة مؤكدة :

قال العلامة المجلسي في الحلية ، العقيقة ستة مؤكدة لمن قدر عليها ، وقد اوجبها بعض العلماء ، والأفضل ان تذبح العقيقة في اليوم السابع وهي سنة على الأب ، إن اخرها عنه حتى بلغ الصبي ، فإذا بلغ تحول الاستحباب عن الأب إلى البالغ نفسه   ما دام حياً.

وفي أحاديث كثيرة : إن العقيقة واجبة على من ولد له مولود ، وفي أحاديث كثيرة : إن كل مولود مرتهن بالعقيقة أي إن لم يعق عنه تعرض لأنواع البلاء والموت.

وعن الإمام الصادق (عليه السلام) : قال "العقيقة لازمة لمن كان غنياً ومن كان فقيراً إذا أيسر فعل ، وإن لم يقدر على ذلك فليس عليه شيء ، وإن لم يعق عنه حتى ضحى عنه ، فقد اجزأته الاضحية"(2).

وروي في حديث آخر : قيل له (عليه السلام) : قد طلبنا شاة نعقها فلم نجد ، فما تقول ؟ أنتصدق بثمنه ؟ قال (عليه السلام) : اطلبوه حتى تجدوه ، إن الله يحب اطعام الطعام واهراق الدماء (3).

وسئل في حديث آخر : هل يعق للمولود إذا مات في اليوم السابع فأجاب (عليه السلام) : "إن كان مات قبل الظهر ، لم يعق ، وإن مات بعده الظهر عق عنه (4).

وروي في حديث معتبر : عن عمر بن يزيد أنه قال له (عليه السلام) : إني والله ما ادري كان أبي عق عني أم لا ، فامرني (عليه السلام) فعققت عن نفسي وانا شيخ (5).

وقال في حديث موثق آخر : "إذا ولد لك ابن أو بنت ، فتعق عنه في اليوم السابع  شاة أو إبلاً ، وتسميه ، وتحلق رأسه في اليوم السابع ، وتتصدق بوزن الشعر ذهباً او فضة".

ما ينبغي في العقيقة :

وعن الإمام الباقر (عليه السلام) قال : "إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أذن في أذن الحسنين (صلوات الله عليهما) يوم ولادتهما ، وفاطمة (عليها السلام) عفت عنهما ، وأعطت القابلة رجل شاة ، وديناراً"(6).

والعقيقة ينبغي ان تكون جملاً قد أتم السنة الخامسة من العمر ، أو ماعزاً أتم الأولى من عمره ، أو غنماً ذا ستة أشهر ، والأفضل أن يكون قد أتم الشهر السابع أيضاً   وينبغي أن لا يكون ما يعق به خصياً قد سلت خصيتاه ، والأفضل ان لا يكون معصور الخصية ، وأن يكون سليم القرن لم يصب بكسر يبلغ النفي ، وسليم الأذن   وأن لا يكون هزيلاً جداً ، ولا أعمى ولا أعرج يصعب الركوب عليه.

المشهور بين العلماء فيما يتعلق بالعقيقة :

والمشهور بين العلماء : استحباب ان يعق الذكر عن الذكر ، والانثى عن الأنثى   وأظن ان الذكر أفضل عن كليهما ، كما عليه أحاديث معتبرة كثيرة ، ولا بأس بالأنثى عنهما ايضاً ، ومن المسنون أن لا يأكل الوالدان من العقيقة ، والأحسن أن يدعا كل طعام طبخ فيه شيء من لحمها ، وأكل الأم منها أشد كراهة ، والأفضل ان لا يأكل منها من في دار الأبوين من عيالهما ، والمسنون أن تطبخ العقيقة فلا يتصدق بها نيئة  وأقله أن يطبخ بالماء والملح ، بل يحتمل أن يكون هذا هو الأفضل ، ولا بأس بالتصدق بها نيئة ، ولا يغني التصدق بثمنها إذا لم يوجد ما يعق به ، بل يصير حتى يوجد ، ولا يشترط الفقر فيمن يدعى على العقيقة ، والأفضل ان تكون الدعوة للصلحاء ، والفقراء .

____________________

  1. الكافي : ج6 , ص31 , ح4.
  2.  الفقيه : ج3 , ص485 , ح4714.
  3. الوسائل : ج24 , ص287 , ح30563.
  4. الكافي : ج6 , ص39 , ح1.
  5. البحار : ج101 , ص20 , ح53.
  6. الوسائل : ج21 , ص409 , ح27429.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد