أقرأ أيضاً
التاريخ: 2025-02-26
![]()
التاريخ: 2025-02-26
![]()
التاريخ: 2025-02-25
![]()
التاريخ: 2025-02-24
![]() |
تعدّدت مصادر ابن الصلاح تبعاً لتعدّد جوانب ثقافته المتنوعة التي تتطلبها طبيعة الكتابة في ميدان يشابه الميدان الذي خاض غماره وسبر أغواره ابن الصلاح، فجاءت ثمرته ناضجة آتت أكلها والحمد لله.
ومن خلال نظرة فاحصة نلقيها عَلَى هذا التصنيف، يمكننا أن نميّز نوعين من تِلْكَ المصادر:
الأول: المصادر الشفويّة.
الثاني: المصادر الكتابيّة.
وسنعرض لكل منهما في مطلب مستقلّ:
[المطلب الأول: المصادر الشفويّة]
مرَّ بنا فيما مضى أنّ ابن الصلاح جال بلاداً كثيرة، وطلب عَلَى أيادي علماء عصره، فجمع علوماً وظَّفها لخدمة منهجه التأليفي، وهي تلك المعلومات التي استمدّها شفاهاً من شيوخه، ويمكننا جعلها عَلَى قسمين:
الأول: ما أبهم فيه مصدره فلم يصرّح بطريق نقله، مثل:
قوله: وأنبأني من سأل الحازمي أبا بكر عن الإجازة العامّة...)) (1).
وقوله: ((وأخبرني من أُخبر عن القاضي عياض بن موسى من فضلاء وقته...))(2). ونحو ذلك قوله: ((وأخبرني بعض أشياخنا عمّن أخبره عن القاضي...)) (3).
الثاني: ما صرّح فيه بذكر شيخه وسلسلة إسناده، مثل: قوله: ((كمثل ما حدّثنيه الشَّيْخ أبو الْمُظَفَّر، عن أبيه الحافظ أبي سعد السمعاني...))(4).
وكمثل قوله: ((حدّثني بمرو الشَّيْخ أبو المظفر بن الحافظ أبي سعد المروزي، عن أبيه...)) (5).
وكقوله: ((أخبرنا أبو بكر بن أبي المعالي الفراوي قراءة عليه، قال: أخبرنا الإمام جدي...)) (6). وغيرها كثير.
[المطلب الثاني: المصادر الكتابية]
اعتمد أبو عمرو على مصادر كتابيّة كثيرة في مختلف المواضيع كالحديث دراية ورواية والتفسير وعلوم القرآن والتاريخ وكتب الرجال والأدب والنحو واللغة وغريب الحديث وغيرها ممّا هو موضّح في الفهرس الذي خصّصناه بها فلا حاجة إلى التطويل بذكرها هنا.
ولكن نودّ هنا أن ننبّه على أنّ أكثر تعويل ابن الصلاح كان على عالمين اثنين هما:
الأول: الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ، وذلك من خلال كتابه "معرفة علوم الحديث"، حيث ضمَّن كثيراً من أفكاره في كتابه، فضلاً عن كثير من النصوص التي نقلها منه.
الثاني: الخطيب البغدادي الحافظ، إذ كان تعويله في أكثر مباحث كتابه على كتاب الخطيب "الكفاية" ويجد القارئ مصداق ذلك في عشرات النقول التي خرّجناها من الكفاية، بله لا تخلو صفحة - لا سيّما مباحث ما قبل نصف الكتاب - عن ذكر الكفاية.
وكذلك عوَّل على بقيّة كتبه كالجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (7)، وتلخيص المتشابه (8)، وتالي تلخيص المتشابه (9)، ورافع الارتياب، وغيرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) معرفة أنواع علم الحديث: 269.
(2) المصدر السابق: 274.
(3) المصدر نفسه: 328.
(4) معرفة أنواع علم الحديث: 238.
(5) المصدر السابق: 314.
(6) المصدر نفسه: 325 - 326.
(7) طبع ثلاث طبعات بتحقيقات مختلفة.
(8) طبع بتحقيق الأستاذة سكينة الشهابي.
(9) طبع بتحقيق مشهور حسن سلمان وأحمد الشقيرات.
|
|
النوم 7 ساعات ليلا يساعد في الوقاية من نزلات البرد
|
|
|
|
|
اكتشاف مذهل.. ثقب أسود ضخم بحجم 36 مليار شمس
|
|
|
|
|
العتبة العلوية المقدسة تعقد اجتماعها السنوي لمناقشة الخطة التشغيلية وتحديثها لعام 2025
|
|
|