المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاعلام
عدد المواضيع في هذا القسم 7273 موضوعاً
اساسيات الاعلام
السمعية والمرئية
الصحافة
العلاقات العامة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية

معنى كلمة فند‌
10-12-2015
الموطن الاصلي لقصب السكر
2-1-2017
التضـارب والتقـارب في المصالـح بين الفـرد والدولـة
1-11-2019
الـمؤسـسات التـمويـليـة
25-11-2021
المير السيد عبد الباقي الرشتي.
19-12-2017
حق المتهم في الاستعانة بمحام
3-9-2019


إتيكيت الحديث الإعلامي  
  
33   11:47 صباحاً   التاريخ: 2025-04-03
المؤلف : د. محمد عبد البديع السيد
الكتاب أو المصدر : فن الإتكيت والبروتوكول للإعلاميين
الجزء والصفحة : ص 40-42
القسم : الاعلام / السمعية والمرئية / فن المقابلة /

إتيكيت الحديث الإعلامي

يعتبر التحدث موهبة من الله سبحانه وتعالى، وهو من المواهب التي يستطيع الإنسان تنميتها، وهو ضرورة للمشتغلين في مجالات الاتصال والتواصل بالجماهير. كما يعد التحدث مهارة من أهم المهارات التي تعين على إيصال الفكرة للسامعين والتأثير في أفكارهم وتوجهاتهم وإقناعهم بالرسالة.

والإنسان بحاجة إلى أن يمتلك من قوة البيان ووضوح الخطاب ما يمكنه من التواصل ونشر أفكاره وإقناع الآخرين بها.

ولذلك يعد التحدث وسيلة الاتصال والتواصل الأساسية، بين الناس، وتستخدم الأحاديث كأسلوب للكسب وليس أسلوب للخسارة، وتكون أسلوباً للكسب لطالما استخدمت بالطرق الصحيحة، وإذا ما استخدم الحديث بطريقة خاطئة، وتمت إدارته بصورة غير لائقة، ولا تراعى اعتبارات مكانة الآخرين، ومجال الحديث، وأصول اللياقة، والمفردات المستخدمة، فانه سيؤدي إلى مردودات عكسية، تؤثر على العلاقة بين الأطراف.

والإعلامي الناجح هو الذي يستطيع اتقان قواعد وآداب الحديث، وأن يتمكن من تفاصيل الكلام العديدة، فعليه أن يتجنب الحديث عن نفسه أو عن الآخرين.

وهناك اتيكيت إعلامي لابد من المذيعين والمذيعات والمعدين والمخرجين لنشرات الأخبار والبرامج الحوارية والمقابلات يعرفونه وحتى مقدمي أخبار الطقس والبورصات وأسواق المال والأخبار الرياضية والحروب في مختلف دول العالم.

ومن الاتيكيت الإعلامي إذا كان مقدمي البرنامج أكثر من واحد ألا يشعروا المشاهد بالتعليقات فيما بينهم اعتقادا منهم بأن ذلك يلقى القبول من المشاهدين وبالعكس لا يرتاح المشاهد للحديث بينهما لأنهم يخاطبون المشاهد لا يخاطبون أنفسهم.

والمهم الظهور الإعلامي للمذيعين والمذيعات بالتكيف حسب ما يقدمونه فإذا كان مقدم الخبر المستعجل إذا كان الخبر عن الحروب والاقتتال وظهور القتلى والمصابين والتفجيرات والظواهر الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات أو الأمراض المتفشية بالفيروسات المعدية والقاتلة أو حوادث الطيران بالسقوط ومقتل جميع ركاب الطائرة وظهور أهالي المسافرين وهم يبكون حزنا على موتاهم وغير ذلك عن ما يجي بالخبر العاجل أو المستعجل في الفضائيات فعلى المذيع مقدم هذا الخبر على الهواء مباشرة أن يبدي حزنه وألمه بتعابير وجهه وطريقة الحديث عن هذه الأخبار المؤلمة والمحزنة ومشاركة المشاهدين بهذه الأخبار المؤلمة والمحزنة لا أن تكون تعابير وجهه عادية وحديثة كأنه يقدم أخبار عادية ليس فيها حزن وألم وكذلك المراسلين في الفضائيات سواء من مواقع الحوادث والأحداث التي يشير إليها الخبر العاجل أو بإظهار صورهم مع الخبر العاجل.

أما إذا كان الخبر العاجل أو المستعجل خبر مفرح وسار مثل اختراع دواء جديد يفيد البشرية ويقضي أو يشفي الأمراض المستعصية أو الوصول إلى نتائج مرضية وإيجابية أو مفاوضات تضع حد للحروب والقتال وتحقيق السلم بين الأطراف المتنازعة أو أي أخبار مفرحة وسارة فعلى المذيع الذي يقدم مثل هذه الأخبار أن يكون مبتسما أمام المشاهدين للفضائيات ويشارك المشاهدين بالفرح من خلال تقديم الخبر العاجل.

أما طريقة الحديث في البرامج الحوارية فعلى مقدم الحوار أن يكون ملما بالموضوع الذي يطرحه على الضيف أو الضيوف وألا يحاول أن يتدخل بمقاطعة حديث الضيف ليطرح عليه سؤال آخر قبل أن يكمل الضيف إجابته على سؤاله.

وكذلك من الاتيكيت الإعلامي للمذيعين والمذيعات أن يراعوا طريقة الجلوس بمقابلة الضيف وعدم وضع رجل على رجل أمام الضيف وأمام المشاهدين في الفضائيات وكذلك إذا انتهت مقابلة الضيف فلا يتركوه يقوم من مقعده وهم جالسين ولكن يطلب فاصل إعلاني على سبيل المثال لتوديع الضيف ومغادرته منصة الحوار وكذلك من الاتيكيت الإعلامي في الفضائيات أهمية ملابس المذيع أو المذيعة خاصة في الأخبار الحزينة لا بالألوان الزاهية الملفتة للنظر مع الخبر الحزين والمؤلم أمام المشاهدين.




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.