حلول فيزيائية للتبريد السلبي (الملاقف الهوائية)
المؤلف:
سائر بصمه جي
المصدر:
التبريد في التراث العلمي العربي
الجزء والصفحة:
ص135
2026-07-30
27
لقد انتشرت هذه التقنية بأشكال متعددة في مناطق واسعة من العالم الإسلامي، خصوصًا منطقة الخليج العربي (البحرين والإمارات بشكل خاص) وقطر والعراق ومصر وإيران وباكستان، وتتميز أبراج التهوية هذه عن الفتحات والنوافذ بما يأتي:
- التقاط نسيم الهواء من جميع الجهات، بغضِّ النظر عن توجيه المبنى، وذلك في حالة أبراج الهواء التي لها أربع أو ثماني فتحات لتلقف الهواء.
- تلطيف درجة حرارة الهواء المار خلال جسم البرج.
- توفير التهوية للمباني أو الفراغات التي لا توجد لها نوافذ خارجية.
- الارتفاع والبعد عن المباني والعوائق المادية التي تحجب أو تعيق الرياح من الوصول للنوافذ.
- الحصول على الهواء بسرعة أكبر، حيث إن سرعة الهواء تزداد مع الارتفاع عن سطح الأرض.
- الحصول على هواء نقي نسبيًّا من الأتربة، حيث إن مصدر الهواء يبتعد عن سطح الأرض.

بادهنج مكون من أربعة أبراج في يزد بإيران، وهي موجودة فوق خزانات مياه تحت مستوى سطح الأرض؛ وذلك لضمان التهوية والتبريد .
كانت الملاقف منتشرة بين كل المنازل في الإمارات، فبعضها يحوي على واحد، وهناك مساكن تحوي على اثنين أو ثلاثة أو أربعة، بينما يقل عددها في مساكن قطر، وأغلب مساكن البحرين يوجد فيها ملاقف. ويعود السبب في ذلك إلى طبيعة المنطقة، خصوصًا في المناطق ذات الرطوبة العالية كالإمارات.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الفيزياء العامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة