0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من محامد الأوصاف والأفعال / الاعتراف بالتقصير في العبادة

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 374 ــ 375

2025-09-03

851

+

-

20

ومنها:

الاعتراف بالتقصير في العبادة:

فإنّه من محامد الصفات؛ لقول باب الحوائج عليه السّلام: كلّ عمل تريد به اللّه عزّ وجلّ فكن فيه مقصّرًا عند نفسك، فإنّ النّاس كلّهم في أعمالهم فما بينهم وبين اللّه مقصّرون، إلّا من عصمه اللّه عزّ وجلّ‌ [1]، وقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم: انّه قال اللّه عزّ وجلّ: لا يتكّل العاملون لي على أعمالهم التي يعملونها لثوابي، فإنّهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرّين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي والنعيم في جناتي، ورفيع الدرجات العلى في جواري، ولكن برحمتي فليثقوا، وفضلي فليرجوا، والى حسن الظن بي فليطمئنّوا [2]؛ ولذا حرم العجب وفسد به العمل كما يأتي في القسم الثاني من المقام العاشر.

نعم، لا بأس بالسرور بالعبادة من غير عجب؛ لما ورد من أنّ من سرّته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن‌ [3].

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] أصول الكافي: 2/73 باب الاعتراف بالتقصير حديث 4.

[2] أصول الكافي: 2/60 باب الرضا بالقضاء حديث 4 والحديث طويل.

[3] مستدرك وسائل الشيعة: 1/18 باب 22 حديث 2 عن كتاب الغارات.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد