0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التوبة النصوح في كلام النبي (صلى الله عليه واله)

المؤلف:  السيد حسين الحسيني

المصدر:  مئة موضوع اخلاقي في القرآن والحديث

الجزء والصفحة:  335-336

23-5-2020

3989

+

-

20

جاء في حديث عن رسول الله (صلى الله عليه واله) عندما سأله معاذ بن جبل عن "التوبة النصوح" أجابه قائلا : "ان يتوب التائب ثم لا يرجع في الذنب كما لا يعود اللبن إلى الضرع"(1).

وبهذا التعبير اللطيف يتضح ان التوبة يجب ان تحدث انقلابا في داخل النفس الانسانية ، وتسد عليها اي طريق للعودة إلى الذنب ، وتجعل من الرجوع امرا مستحيلا كما يستحيل إرجاع اللبن إلى الضرع والثدي.

وقد جاء هذا المعنى في روايات اخرى ، وكلها توضح الدرجة العالية للتوبة النصوح ، فإن الرجوع ممكن في المراتب الدنيا من التوبة ، وتتكرر التوبة حتى يصل الإنسان إلى مرحلة التي لا يعود بعدها إلى الذنب.

يقول الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) في مناجاة التائبين :

" الهي انت الذي فتحت لعبادك باباً إلى عفوك سميته التوبة ، فقلت {تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم : 8] فما عذر من أغفل دخول الباب بعد فتحه !!"(2).

وقد شددت الروايات على اهمية التوبة إلى الحد الذي نقرأ في الحديث عن الإمام الباقر (عليه السلام) انه قال : "ان الله تعالى اشد فرحا بتوبة عبده من رجل اضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها"(3).

كل هذه الروايات العظيمة تحث وتؤكد على هذا الامر الحياتي المهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- تفسير مجمع البيان : 10 / 318 .

2- المناجاة الخامسة عشر بحار الانوار : 94 / 142 .

3- أصول الكافي ، ج2 ، باب التوبة ، الحديث 8 .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد