0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مراقبة النفس

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  33-34

8-1-2022

4535

+

-

20

المراقبة هنا هي فرع المحاسبة فما لم يراقب الإنسان نفسه لا يمكن ان يحاسبها، ونقصد بالمراقبة ان ينتبه الإنسان إلى تصوراته الواردة عليه، وأفكاره ونوازعه ومشتهياته . . . ويعرضها على كتاب الله وسنة رسوله ؛ ليضعها في ميزان الشرع المقدس، والعقل السليم؛ ليعرف ما فيها من نواقص ومفارقات سلوكية مخالفة لكتاب الله وسنة رسوله، ليعمل على اصلاحها ..

وتأسيساً على ذلك ان اوعى الناس واعظمهم توفيقاً من وفقه الله لأن يجعل من نفسه رقيباً على نفسه فيكون بذلك يقظاً فطناً لكل ما يخطر على باله، فالمراقبة إذن حالة يقظة وفطنة دائمة، وسيطرة على زمام النفس لوضعها على الجادة كلما ارادت ان تزل عنها، يقول أمير المؤمنين (عليه السلام): (ينبغي ان يكون الرجل مهيمناً على نفسه، مراقباً قلبه، حافظاً لسانه).

(اجعل من نفسك على نفسك رقيباً)

(من كان له من نفسه يقظة، كان عليه من الله حفظه)(1)

وأفضل معين على مراقبة النفس هي استشعار مراقبة الله، والشعور بمعيته في الحل والترحال فإن الإنسان عندما يستحضر في نفسه انه بعين الله الذي لا تخفى عليه خافية في الارض، ولا في السماء، فإنه سيبقى مراقباً لنفسه؛ لئلا تسقط في هوة المخالفة الشرعية.

وبذلك يتحقق له الخوف من مقام ربه.

فقد جاء عن الامام الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى : {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46] .

قال : (من علم ان الله يراه، ويسمع ما يقول من خير، او شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال فله (جنتان) اي جنة عدن، وجنة النعيم)(2) . . . وهكذا تكون المراقبة من اهم سب اصلاح النفس.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الآمدي ، تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم : 236 .

(2) الطبرسي ، مجمع البيان.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد